مدحت الباشا

عزيزى العضو
زيارتك تشرفنا واشتراكك يسعدنا فساهم معنا فى بناء المنتدى
مدحت الباشا

منتدى شخص يضم كافه البرامج والمواضيع الشيقه والافلام العربيه والاجنبيه

المواضيع الأخيرة

» تهنئة بالمنتدى
الأحد يوليو 07, 2013 7:49 pm من طرف medhat

» انفراد :Winamp 5.57 Build 2765 Beta+SeriaL:افضل برامج تشغيل الصوت فى اخر اصدارته بحجم 14 ميجا
الأربعاء أبريل 10, 2013 6:55 am من طرف ماهر الريس

» قران رابسو
الخميس سبتمبر 13, 2012 2:58 pm من طرف medhat

» رجيم رمضان سهل
الأحد يوليو 22, 2012 1:50 pm من طرف saharamar

» جدول العبادات فى رمضان
الأحد يوليو 22, 2012 1:07 pm من طرف saharamar

» أمور تتثير أعجاب الرجل بزوجته بالحلال
السبت يونيو 30, 2012 7:29 pm من طرف saharamar

» دعاء انصح كل زوجة مخلصة ومحبة لزوجها ان تدعو به
السبت يونيو 30, 2012 7:21 pm من طرف saharamar

» أحلى صفات المرأة والتى تجعل الرجل يحبها بجنون
السبت يونيو 30, 2012 7:12 pm من طرف saharamar

» لا تنتظر الحب
الجمعة يونيو 22, 2012 9:30 pm من طرف saharamar

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 3:59 pm


    علاقه الرسول باليهود

    شاطر

    medhat
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 1356
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 57

    بطاقة الشخصية
    الباشا للبرامج:

    default علاقه الرسول باليهود

    مُساهمة من طرف medhat في الجمعة يناير 15, 2010 9:06 pm

    كانت ديانة الشرك وعبادة الاوثان والاعتقاد بالوهميات والخرافيات ديانة معظم العرب وقد وجدت اليهودية والمسحية والمجوسية والصابئية سبيلا للدخول في ربوع العرب . ولليهود دوران علي الاقل مثلوها في جزيرة العرب:

    الأول:- هجرتهم في عهد الفتوح البابلية والاشورية في فلسطين فقد نشأ عن الضغط علي اليهود وعن تخريب بلادهم وتدمير هيكلهم علي يد الملك بختنصر سنة (587ق.م) وسبي اكثرهم الي بابل ان قسما منهم هجر البلاد الفلسطينية الي الحجاز وتوطن في ربوعها الشمالية

    الثاني:- يبدأ من احتلال الرومان لفسطين بقيادة بتطس الروماني سنة (70م) فقط نشأ عن ضغط الرومان علي اليهود وعن تخريب الهيكل وتدميره أن قبائل عديدة من اليهود رحلت إلي الحجاز واستقرت في يثرب وخيبر وتيماء وانشأت فيها القري والقلاع وانتشرت الديانة اليهودية بين قسم من العرب عن طريق هؤلاء المهاجرين وأصبح لها شأن يذكر في الحوادث السياسية التي سبقت ظهور الإسلام والتي حدثت في صدره وحينما جاء الإسلام كانت قبائل اليهود المشهورة هي ( خيبر – النضير –قريظة –قينقاع )وقد ورد أن عدد القبائل اليهودية كان يزيد علي العشرين ودخلت اليهود في اليمن من قبل (تبان اسعد ابي كرب ) فانه ذهب مقاتلا إلي يثرب واعتنق هناك اليهودية وجاء بحبرين من بني قريظة إلي اليمن فأخذت اليهودية في التوسع والانتشار فيها ولما ولي اليمن بعده ابنه (يوسف ذو نواس) هجم علي المسيحيين من أهل نجران ودعاهم إلي اعتناق اليهودية فلما رفضوا حفر لهم الاخدود وأحرقهم بالنار ولم يفرق بين الرجل والمرأة والاطفال الصغار والشيوخ الكبار حيث بلغ عدد المقتولين حوالي اربعين الفا وقع ذلك سنة (523 م) وقد أورد القرآن جزءا من هذه القصة في سورة البروج كما ورد فيها حديث طويل في السنة النبوية واحتلت الاحباش اليمن كرد فعل لما اتاه ذو نواس و تمكن أبرهه من نشر المسيحية في اليمن . أما عن وضع اليهود في المدينة فقد كانوا في الحقيقة عبرانيين ولكن اصطبغوا بالصبغة العربية في الزي واللغة والحضارة حتي صارت أسماء قبائلهم و أفرادهم عربية و قامت بينهم وبين العرب علاقة الزواج والنسب إلا أنهم تحفظوا بعصبيتهم الجنسية ولم يندمجوا في العرب قطعا بل كانوا يفتخرون بجنسيتهم الإسرائيلية اليهودية وكانوا يحتقرون العرب احتقارا بالغا حتي كانوا يسمونهم أميين بمعني أنهم وحوش وسذج و متأخرون وكانوا يرون أن أموال العرب مباحه لهم ياكلونها كيف شاءوا (قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ) "ال عمران75" ولم يكن لهم تحمس في نشر دينهم وإنما أغلب بضاعتهم الدينية هي الفأل والسحر والنفث والرقية وأمثالها وبذلك كانوا يرون أنفسهم أصحاب علم وفضل وقيادة روحانية وكانوا مهرة في فنون الكسب والمعيشة فكانت في أيديهم تجارة الحبوب والتمر والخمر والثياب كانوا يوردون الثياب والحبوب والخمر ويصدرون التمر وكانت لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون فكانوا يأخذون المنافع من عامة العرب أضعافا مضاعفة ثم لم يكونوا يقتصرون علي ذلك بل كانوا أكالين للربا كانوا يقرضون شيوخ العرب وساداتهم ليكتسب هؤلاء الرؤساء مدائح من الشعراء وسمعة بين الناس بعد انفاقها من غير جدوي ولا طائلة ثم كانوا يرتهنون أرض هؤلاء الرؤساء وزروعهم وحوائطهم ثم لا يلبثون إلا أعواما حتي يتملكونها وكانوا أصحاب دسائس ومؤامرات وفساد يلقون العداوة والشحناء بين القبائل العربية المجاورة ويغرون بعضها علي بعض بكيد خفي لم تكن تشعره تلك القبائل فلا تزال في حروب دامية متواصلة ولا تزال أصابع اليهود تؤجج نيرانها كلما رأتها تقارب الانطفاء وبعد هذا التحريض والاغراء كانوا يقعدون علي جانب يرون ما يحل بهؤلاء العرب وبهذا العمل كانوا يحصلون علي منفعتين كانوا يتحفظون علي كيانهم اليهودي وينفقون سوق الربا ليأكلوه أضعافا مضاعفة ويكسبوا ثروات طائله وكانت في يثرب منهم ثلاث قبائل مشهورة: - بنو قينقاع :- كانوا حلفاء الخزرج وكانت ديارهم داخل المدينة - بنوالنضير وبنو قريظة:- وكانتا حلفاء الاوس وكانت ديارهما بضواحي المدينة وهذه القبائل هي التي كانت تثير الحروب بين الأوس والخزرج منذ أمد بعيد وقد ساهمت بأنفسها في حرب بعاث كل مع حلفائها ولما جاء الرسول إلي المدينة عقد معهم معاهدة ترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال ولم ويتجه الي سياسة الابعاد أو المصادره والخصام وكان من بنودها اثني عشر بندا منها : - المرجعية العليا في المدينة لله ورسوله - لا تجار قريش ولا من نصرها - أن بينهم النصر علي من داهم المدينة - أن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين - أن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الاثم وقد كان الرسول حريصا علي تنفيذ ما جاء في هذه المعاهدة وفعلا لم يأت من المسلمين ما يخالف حرفا واحدا من نصوصها ولكن اليهود الذين ملؤا تاريخهم بالغدر والخيانة ونكث العهود لم يلبثوا ان تمشوا مع طبائعهم القديمة واخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش واثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين وهاك مثلا من ذلك :

    1. قضية تحويل القبلة :- حيث استغلوا هذا الموضوع ليزعزعوا عقيدة المسلمين ويثبتوا انهم علي الحق ولكن كان الله لهم بالمرصاد فانزل فيهم قرآنا سماهم فيه السفهاء وذلك في قوله تعالي

    (( سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب )) "سورة البقرة من الاية 142-150"
    2. مكيدة شاس بن قيس:- للايقاع بين الاوس والخزرج بتذكيرهم بايام حربهم ولكن رسول الله وأد الفتنه في مهدها

    3. بنو قينقاع ينقضون العهد :- وكانوا اصحاب حرف وقد توفرت لهم ألات الحروب فكان منهم 700 مقاتل وكانوا أشجع يهود المدينة وكانوا أول من نكث العهد والميثاق من اليهود وقد أغاظهم انتصار المسلمين في غزوة بدر (رمضان 2 هــ ) فتوسعوا في تحرشاتهم واستفزازاتهم فكانوا يثيرون الشغب ويتعرضون بالسخرية ويواجهون بالاذي كل من ورد سوقهم من المسلمين حتي أخذوا يتعرضون بنسائهم فجمعهم الرسول في سوقهم وحذرهم ان يصيبهم مثل ما أصاب قريشا في غزوة بدر فقالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك أنك قاتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس وأنك لم تلق مثلنا فانزل الله تعالي ((قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الي جهنم وبئس المهاد. قد كان لكم ايه في فئتين التقتا فئه تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار)) "ال عمران 12-13" وصعدوا من موقفهم بمراودة إمرأه عربية علي كشف وجهها وهي في سوقهم وكشف أحدهم عورتها فقتله مسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين علي اليهود فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع فسار اليهم رسول الله ولما رأوه تحصنوا في حصونهم فحاصرهم أشد الحصار لمدة 15 يوم حتي طلب العفو عنهم رأس النفاق عبد الله بن ابي بن سلول فوهبهم له وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها فخرجوا الي أذرعات بالشام فما لبثوا الا قليلا حتي هلك أكثرهم

    4. ثم في غزوة السويق:- حيث تعاون سلام بن مشكم سيد بني النضير وصاحب كنزهم مع أبي سفيان في الاغاره علي ناحية من المدينة يقال لها العريض فقطعوا وأحرقوا هناك أسوارا من النخل وقتلوا رجلا من الأنصار وحليفا له وفروا راجعين الي مكه .

    5. وكذلك كعب بن الاشرف:- لما علم بانتصار المسلمين في بدر هجا الرسول والمسلمين ومدح اعدائهم وحرضهم عليهم وذهب الي قريش وجعل ينشد الأشعار يبكي فيها علي قتلي المشركين في بدر يثير بذلك حفائظهم ويذكي حقدهم علي النبي صلي الله علية وسلم ويدعوهم إلي حربه ولما سأله المشركون : أديننا احب اليك ام دين محمد واصحابه وأي الفريقين أهدي سبيلا فقال : أنتم أهدى منهم سبيلا وأفضل . وفي ذلك انزل الله تعالي (( ألم ترإلي الذين أتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدي من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا )) "النساء 51-52 "ثم رجع كعب إلي المدينة وأخذ يشبب في أشعاره بنساء الصحابة ويؤذيهم بسلاطة لسانة أشد الإيذاء وحينئذ قال رسول الله "من لكعب ابن الاشرف فانه آذي الله ورسوله" فقتله ثلاثة من الصحابة ولما علم اليهود بمصرع طاغيتهم خافوا وتظاهروا بإيفاء العهود وتفرغ الرسول لمواجهة الأخطار الآتية من خارج المدينة.

    6. غزوة بني النضير "4 هـ" :- ولكن بني النضير بعد غزوة أحد تجرؤوا فكاشفوا بالعداوة والغدر وأخذوا يتصلون بالمنافقين والمشركين من أهل مكة سرا ويعملون لصالحهم ضد المسلمين فصبر عليهم النبي صلي الله علية وسلم حتي ازدادوا جرأة وجسارة بعد موقعة الرجيع وبئر معونة "التي قتل فيها 70 من حفظة القرآن" حتي قاموا بمؤامرة تهدف القضاء علي النبي فبعث لهم النبي محمد بن مسلمة لإخراجهم من المدينة ولكن ناصرهم راس النفاق عبد الله بن ابي بن سلول ووعدهم بمساعة قريظة وغطفان ولكن قال حيي بن أخطب رئيسهم للنبي : اننا لا نخرج من ديارنا فاصنع ما بدا لك فهاجمهم الرسول وخذلهم من ناصروهم وبعد حصار 6 ليال استسلموا فخرج منهم حيي بن أخطب وسلام بن أبي الحقيق إلي خيبر وكثير منهم وذهبت طائفة إلي الشام وأسلم منهم رجلان ونزلت فيهم سورة الحشر كاملة ولذلك سميت سورة النضير يقول الله فيها ((هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب)) "سورة الحشر 2-4"ولكن اليهود لم يهدأ بالهم بل خرج منهم عشرون رجلا من زعمائهم وسادات بني النضير إلي قريش وغطفان وقبائل العرب يحرضونهم علي غزو الرسول ويوالونهم عليه ووعدوهم من أنفسهم بالنصر لهم وبعد أيام تجمع جيش عرمرم يبلغ عدده عشرة آلاف مقاتل حول المدينة ولما علم الرسول حفر هو وأصحابه الخندق وعاني المسلمون من البرد والجوع والحصار لمدة شهر وفي هذه الأثناء ذهب كبير مجرمي بني النضير حيي بن اخطب الي سيد بني قريظة كعب بن أسد القرظي وأغراه بنقض عهده مع الرسول فنقضه وقامت يهود بني قريظة بعمليات الحرب وحاولوا اختراق حصن النساء والأطفال ولكن فشلوا فأخذوا يمدون الغزاة الوثنيين بالمؤن كدليل عملي علي انضمامهم اليهم ضد المسلمين ولما علم الرسول بعث كل من سعد بن عبادة وسعد بن معاذ للتحقيق معهم فجاهروهما بالسب والعداوة ونالوا من رسول الله وانكروا اي عقد أو عهد مع الرسول فزاد موقف المسلمين حرجا وصعوبة وكان ذلك سنة 5 هـ حتي أنزل الله ((وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزلا شديدا )) "الاحزاب 10-11" وزاد الموقف سوءا موقف المنافقين قال الله عنهم (( واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا)) "الاحزاب 12-13" فقال رسول الله صلي الله علية وسلم ( اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم ) فدبت الفرقة بينهم وارسل الله عليهم جندا من الريح فجعلت تقوض خيامهم ولا تدع لهم قدرا الا كفأتها ولا وتدا الا قلعته ولا يقر لهم قرار وأرسل جندا من الملائكة يزلزلونهم ويلقون في قلوبهم الرعب والخوف. لقد كانت معركة الأحزاب معركة أعصاب لم يجر فيها قتال مرير إلا أنها كانت من أحسم المعارك في تاريخ الإسلام نتج عنها تخاذل المشركين وأفادت أن أي قوة من قوات العرب لا تستطيع إستئصال القوة الصغيرة التي تنمو في المدينة لأن العرب لم تكن تستطيع أن تأتي بجمع أقوي مما أتت به في الأحزاب ولذلك قال رسول الله حين أجلي الله الأحزاب (الآن نغزوهم لا يغزوننا نحن نسير اليهم ) وفي اليوم الذي رجع فيه رسول الله الي المدينة جاءه جبريل عليه السلام في بيت أم سلمة فقال (أوقد وضعت السلاح فإن الملائكة لم تضع أسلحتهم وما رجعت الآن إلا من طلب القوم فانهض بمن معك إلي بني قريظة فإني سائر أمامك أزلزل بهم حصونهم وأقذف في قلوبهم الرعب) فسار جبريل في موكبه من الملائكة ثم تحرك الجيش الإسلامي نحوهم وحاصروهم خمسة وعشرون ليله حتي استسلموا ووافقوا علي تحكيم سعد بن معاذ فيهم فحكم بقتل الرجال وسبي الذرية وتقسيم الاموال فقال رسول الله : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات وبعد موته قال رسول الله اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ وقال : ان الملائكة كانت تحمله وأنزل الله فيهم قرآنا (( وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها وكان الله علي كل شئ قديرا)) "الاحزاب 26-27"

    7. مقتل أبي رافع سلام بن الحقيق:- وكان من أكابر مجرمي اليهود الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين وأعانهم بالمؤن والأموال الكثيرة فاستأذنت الخزرج في قتله كما قتلت الأوس كعب بن الاشرف فأذن رسول الله .

    8. خيبر "7 هـ " :- والآن وبعد القضاء علي طوائف اليهود الثلاثة تبقت خيبر حيث أصبحت وكرة للدس والتآمر ولا ننسي أنهم هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين وأثاروا بني قريظة علي الغدر والخيانة ثم أخذوا في الاتصالات بالمنافقين وغطفان وأعراب البادية وكانوا هم أنفسهم يهيئون للقتال فألقوا المسلمين بإجراءاتهم هذه في محن متواصلة حتي وضعوا خطة لاغتيال النبي ولذلك اضطر المسلمون الي التخلص من المتآمرين أمثال سلام بن ابي الحقيق واسير بن زارم ولما انتهي الصراع مع قريش بعقد صلح الحديبية تفرغ لهم رسول الله فكانت خيبر كما قال المفسرون وعدا وعدها الله تعالي بقوله (( وعدكم الله مغانم كثيرة تاخذونها "خيبر" فعجل لكم هذه "صلح الحديبة")) "محمد 48"ولم يخرج إلا أصحاب بيعة الشجرة 1400 مقاتل وهنا يظهر رأس النفاق عبد الله بن ابي بن سلول مرة أخرى ليتصل بيهود خيبر ويعلمهم بعزم النبي علي حربهم فيرسلوا إلي غطفان ليساعدوهم فيتحرك الرسول الي خيبر ويفتح حصونها بعد جهد ويصالح اهلها علي تسليم الحصون للمسلمين ويتزوج صفية بنت حيي بن اخطب وصالح يهود فدك علي نصفها كما فتح وادي القري عنوة وصالح اهلها كخيبر ثم عرض يهود تيماء الصلح فصالحهم رسول الله (انه لا عداء ولا جلاء ولهم الذمة وعليهم الجزية)

    [عدل] الدروس المستفادة
    • أن الرسول لم يبدا اليهود بالعداوة والاضطهاد ولكن بدأهم بالسلام وتركهم علي دينهم وطلب منهم التعاون بمقتضي المصلحة الوطنية حيث يجمعهم وطن واحد هو المدينة ووقع معهم معاهدة تتضمن اثني عشر بندا لم تنتقص من حقوقهم شيئا

    • كان اليهود متفرقون في المدينة الي طوائف وكل طائفة تقيم في مكان علية حصون فكان منهم ( بنو قينقاع – بنو النضير – بنو قريظة – خيبر – وادي القري – تيماء – فدك) ولكن كان يجمعهم هم واحد هو القضاء علي الإسلام بكل سبيل .

    • ان اهل الكتاب لا يرفضهم الإسلام ولكن يعترف بهم ويعتبرهم أقرب إليه من أهل الشرك والإلحاد حتي أن الله عز وجل أباح طعامهم و الزواج منهم ولكنه قسمهم قسمين : فقسم مسالم له كل البر والقسط وقسم معاد ومتعاون مع الأعداء فله الشدة والعقاب وكان ذلك واضحا في معاملة الرسول مع يهود تيماء حين طلبوا منه الصلح فصالحهم انه لا عداء ولا جلاء ولهم الذمة وعليهم الجزية وكذلك في معاملة باقي الطوائف بالشدة لأنهم أظهروا العداوة وتعاونوا مع الأعداء .

    • إننا لا نعدم الأمل في اليهود فقد دخل ناس منهم الإسلام في العهد النبوي علي رأسهم كبيرهم عبد الله بن سلام وأم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب وكذلك كعب الأحبار .

    • لا يصح لنا أن نوالي الصنف المعادي من أهل الكتاب بعدما أظهرهم لنا الله فقال ((لتجدن اشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود) ) " المائدة 82"

    • لقد كان حديث القرآن طويلا عن بني إسرائيل مما يصعب إيراده هنا و لكن نشير الي بعض الاماكن في (سورة البقرة – آل عمران – النساء – المائدة – الاحزاب) وغيرها كثير وذلك للتعريف بالعدو الأهم للمسلمين ولكن المسلمين لم يلتفتوا إلي هذا الحديث و ظنوا أنهم ممكن ان يتغيروا مع أن القرأن كان يخاطب المعاصرين منهم للنبي خطابا يؤكد ان الصفات السيئة التي يتصفون بها لا تتغير مع الزمان ولكنها ثابتة فنالنا منهم ما نالنا الآن ولن ينصرنا عليهم إلا التمسك بكتاب ربنا ليتحقق فينا وفيهم وعد الله ( (وقضينا إلي بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسي ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا)) "الاسراء 4 - 8 "

    و قال رسول الله (لا تقوم الساعة حتي يقاتل المسلمون اليهود فيختبئي اليهودي وراء الحجر والشجر فينادي الحجر والشجر ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله ) ويقول ربنا أيضا(( ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين و نمكن لهم في الأرض))"القصص 5- 6"
    فاللهم من علينا فإنا مستضعفون واجعلنا أئمة واجعلنا الوارثين ومكن لنا في الأرض يا رب العالمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم و سلم و بارك علي سيدنا محمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 8:20 pm