مدحت الباشا

عزيزى العضو
زيارتك تشرفنا واشتراكك يسعدنا فساهم معنا فى بناء المنتدى
مدحت الباشا

منتدى شخص يضم كافه البرامج والمواضيع الشيقه والافلام العربيه والاجنبيه

المواضيع الأخيرة

» تهنئة بالمنتدى
الأحد يوليو 07, 2013 7:49 pm من طرف medhat

» انفراد :Winamp 5.57 Build 2765 Beta+SeriaL:افضل برامج تشغيل الصوت فى اخر اصدارته بحجم 14 ميجا
الأربعاء أبريل 10, 2013 6:55 am من طرف ماهر الريس

» قران رابسو
الخميس سبتمبر 13, 2012 2:58 pm من طرف medhat

» رجيم رمضان سهل
الأحد يوليو 22, 2012 1:50 pm من طرف saharamar

» جدول العبادات فى رمضان
الأحد يوليو 22, 2012 1:07 pm من طرف saharamar

» أمور تتثير أعجاب الرجل بزوجته بالحلال
السبت يونيو 30, 2012 7:29 pm من طرف saharamar

» دعاء انصح كل زوجة مخلصة ومحبة لزوجها ان تدعو به
السبت يونيو 30, 2012 7:21 pm من طرف saharamar

» أحلى صفات المرأة والتى تجعل الرجل يحبها بجنون
السبت يونيو 30, 2012 7:12 pm من طرف saharamar

» لا تنتظر الحب
الجمعة يونيو 22, 2012 9:30 pm من طرف saharamar

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 3:59 pm


    الشذوذ الجنسى

    شاطر

    بثينه

    عدد المساهمات : 21
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/08/2009

    بطاقة الشخصية
    الباشا للبرامج:

    default الشذوذ الجنسى

    مُساهمة من طرف بثينه في الجمعة سبتمبر 11, 2009 8:35 pm

    الشذوذ الجنسي

    الشذوذ الجنسي هو الخروج عن المعروف و الصحيح في كل الامور فيقال شذ فلان اذ خرج عن العرف

    اللواط : وهو ممارسة الجنس بين رجل ورجل
    أخطاره: يترتب عليه القضاء على الحيوانات المنوية وإضعافها فيصبح المرء عقيما ويتمزق المستقيم، وتتلف عضلاته فيفقد المفعول به قدرته على التحكم فى البراز فيخرج دون إرادته
    اللواط هو السبب الرئيسى للأمراض الفتاكة في باب ( امراض جنسية )
    السحاق: وهو ممارسة الجنس بين انثى وانثى
    أخطاره: يترتب عيه القضاء على الرغبة بالرجال وإضعافها فتصبح الأنثى شاذة و لاتكتفي بالرجل
    وهناك انواع عديدة من الشذوذ مثل ممارسة الجنس مع الحيوانات والاطفال وكذلك ممارسة الجنس المصحوب بالعنف و التصرفات الغريبة و المقززة


    أسباب الشذوذ الجنسي: كثيرة ومتعددة، ولا يمكن حصرها في سطور مهما كثرت وهناك أيضاً بعض النظريات المختلفة باختلاف الظروف والمعطيات مثل الثقافات والديانات ووجهات النظر في الميول الجنسية أما عن أهم أسبابه وأكبرها اثنان:
    - هو التعرض للتحرش أو الممارسة الجنسية أثناء الطفولة، بحيث تتم برمجة الجهاز العصبي على الإحساس بالرغبة والاستمتاع الجنسي
    2- النفور من الجنس الآخر، مثل التعرض لتجربة قاسية أو مؤلمة أو اعتداء بدني أو نفسي من الجنس الآخر فتحدث أيضاً برمجة للجهاز العصبي ولكن بشكل عكسي فيكره الشخص الجنس الآخر فيتولد الميل العاطفي عنده تجاه نفس الجنس ثم تتوالى التبعات...
    * أما عن كون الإنسان يولد فيجد نفسه هكذا، فالله لم يخلق خللاً نفسياً في أحد، ولكنه شيء إن وجد فإنه انحراف نفسي يجب الانتباه له وعلاجه.
    * الشذوذ الجنسي "تكيّف مرضي". الشاذ جنسياً مريض نفسي يتحول إلى المرض العضوي بحكم الأمراض المنقولة بين الممارسين، وأيضاً الخلل الذي يصيب العضلة الدائرية المحيطة بفتحة الشرج والتي تفقد القدرة على الانقباض والانبساط تدريجياً فيتحول المرض إلى عضوي مؤلم نفسياً بسبب عدم القدرة على التحكم في خروج الغازات ثم البراز.

    العلم الحديث والشذوذ الجنسي

    ما زال العلم الحديث يتخبط في محاولة لمعرفة ماهيّة هذا السلوك
    قبل عام 1973 كان الشذوذ الجنسي مُدرجًا في قائمة الاضطرابات النفسية في الكتيّب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders ، والذي يُعتبر المصدر الرئيسي لتشخيص الاضطرابات النفسية في أمريكا وفي أغلب دول العالم.
    إلا أن ضغوط جمعيات الشواذ جنسيا قد تسببت في تشكيل لجنة لمراجعة موقف الكتيّب من الشذوذ الجنسي، وكانت تلك اللجنة خالية تمامًا من أي عالم معتقد بأن الشذوذ الجنسي اضطراب نفسي. وقررت اللجنة بسرعة لم يسبق لها مثيل في مثل هذه الحالات وبتعدّي الكثير من القنوات الشرعية المعتادة حذف الشذوذ الجنسي كاضطراب نفسي من الكتيب التشخيصي، إلا أنها احتفظت في الكتيب بحالة تعرف بـ ego-dystonic homosexuality والتي تُعرف بأنها عدم رضا الشخص عن اتجاهه الجنسي بحيث يسبب له ألما نفسيا شديدا، ولكن سرعان ما اختفى حتى ذلك التعريف من الكتيب.
    ومع ذلك، فإن إحدى الإحصائيات التي تمت بعد حذف الشذوذ الجنسي من الكتيب بأربع سنوات قد كشفت عن اعتقاد 69% من الأطباء النفسيين بالولايات المتحدة بأن الشذوذ الجنسي "تكيّف مرضي"، كما أن إحصائية أخرى أحدث عمرًا قد كشفت عن اعتقاد أغلب علماء النفس في العالم بأن ممارسة الشذوذ الجنسي هي علامة من علامات المرض النفسي.
    فروق تشريحية
    حتى الآن، فإن الأبحاث العلمية في هذا المجال ضعيفة جدا؛ فهناك البحث الذي قام به العالم الشاذ جنسيا Simon LeVayعام 1991، والذي توصّل فيه إلى وجود فروق في حجم الجزء الأمامي للهايبوثلاموس من المخ بين الرجال الشواذ والرجال الطبيعيين. إلا أن هناك انتقادًّا شديدًا بين العلماء لهذا البحث بسبب طريقة عمل البحث؛ بحيث جعل العلماء يتشككون في جدية نتائجه، كما أن عالم النفس الأمريكي "مارك بريدلوف" قد قام عام 1997 بنشر بحث مضاد أثبت فيه أن الممارسات الجنسية نفسها قد تُحدث تغييرات في تركيب المخ، وبالتالي فإنه لا يمكن لنا أن نفترض أن اختلافًا تشريحيًا بين الشواذ والطبيعيين هو دليل على كون الشذوذ الجنسي أمرًا موروثًا؛ حيث إننا لا نعرف ما الذي جاء بهذا الاختلاف من أصله.


    الجين الشاذ
    ثم إن هناك البحث الذي قام به العالم الأمريكي "دين هايمر"، والذي تلقفتْه وسائل الإعلام الغربية، والذي قال فيه: "إنه لاحظ وجود علامة جينية مميزة على كروموسوم إكس لـ33 من 40 شاذًا جنسيًا قام عليهم البحث، وقد ادّعت وسائل الإعلام بذلك أنه قد اكتشف الجين الشاذ، إلا أنها لم تذكر أن لا أحد من العلماء غيره قد استطاع تكرار نفس اكتشافه مع أن أحد تلك الأبحاث قد أجري على أكثر من 400 شاذ جنسيا، كما أنها لم تذكر أن هايمر هذا قد اتهمه أحد زملائه بأنه قد عرض نتائج بحثه بشكل انتقائي.
    وتاركين هذا وذاك جانبا، فإنّه حتى لو اتضح في يوم من الأيام أن هناك قابلية موروثة للإصابة بالشذوذ الجنسي؛ فإن ذلك لا يعني أبدًا أن الإنسان سيُصاب به حتمًا؛ فمثله في هذه الحالة مثل القابلية الموروثة للإصابة بأمراض القلب مثلا؛ فإن سلوك الإنسان نفسه هو الفيصل الأخير في كون الإنسان سيُصاب بالمرض أم لا. فإذا امتنع الإنسان عن العوامل الأخرى المساعدة مثل التدخين وتناول الأغذية الغنية بالكولسترول وعدم ممارسة الرياضة، فإنه لن يصاب بأمراض القلب، وبالتالي فإن الشذوذ الجنسي سلوك واختيار.

    النظرية البيولوجية
    هناك أيضا نظريات أخرى تُرجع سبب سلوك البعض هذا السلوك الشاذ إلى تعرض الأم إلى ضغوط نفسية شديدة أثناء الحمل، وهو ما يتسبب في حدوث اضطراب هرموني يؤثر على تكوين الجنين، ومن أجل إثبات تلك النظرية التي تُسمَّى بـ"النظرية البيولوجية" سعى بعض العلماء إلى إيجاد علاقات بين درجة تعرض الأجنَّة لبعض الهرمونات في أرحام أمهاتهم، وبين الشذوذ الجنسي عن طريق قياس أطوال أصابع الشواذ جنسيا أو قدرتهم على سماع بعض الموجات الصوتية أو وجود بعض الاختلافات في بصماتهم. وكل تلك الأبحاث لها ردودها العلمية ما بين أن تلك الاختلافات قد تكون لأسباب عدة ومختلفة كأثر جانبي لتناول الكثير من الشواذ جنسيا لبعض أنواع المخدرات.
    علاقات متوترة مع الآخرين


    هناك من يقول:
    1- إن علاقة الابن بوالديْه قد يكون لها تأثير مباشر؛ حيث وجدت العديد من الدراسات أن علاقة الإنسان الشاذ بوالديْه قد اعتراها الكثير من التوتر على اختلاف أنواع ذلك التوتر. ففي الكثير من الأحيان يجد الولد نفسه في المرحلة التي يفترض فيها أنه قد بدأ يحس باختلافه النوعي عن الجنس الناعم، وهو أمام أب بارد المشاعر متجهم؛ وبالتالي يجد الولد صعوبة في تعريف نفسه بذلك الوالد والذكورة التي يمثلها. وبالطبع فإن والد الشاذ جنسيا والد أيضا لأولاد أسوياء، إلا أن كلا منا يترجم تجاربه الشخصية أثناء الطفولة بشكل مختلف.
    2- هذا بالإضافة إلى رفض أقرانه من الذكور له في تلك المرحلة الحرجة بسبب ضعفه في مجال الألعاب الرياضية أو بسبب حيائه الزائد ، وهو ما يترك على الولد بعض الأحاسيس والتصرفات الأنثوية
    3- وجود أخ أكبر متسلط
    4- أم تحمي طفلها بشكل مفرط، أو تكره إظهار الذكورة
    5- تعرض الطفل لاعتداء جنسي. ففي بحث للعالم الأمريكي "جريجوري ديكسون" عام 1996 ظهر أن 49% من الشواذ جنسيا الذين تناولهم البحث قد حدث لهم نوع من أنواع الاعتداء الجنسي أثناء مرحلة الطفولة!.. هذا في مقابل تعرض 2% فقط من الذين يمارسون الجنس مع الجنس المقابل للاعتداء الجنسي أثناء طفولتهم. كما أن بحثًا آخر نُشر عام 1984 قد أظهر أن الأولاد الذين يتعرضون للاعتداء الجنسي أثناء طفولتهم يحتمل ممارستهم للشذوذ الجنسي بمعدل 4 مرات عن الذين لم يتعرضوا له.
    مؤثرات بيئية
    عامل آخر في تكوين الشخصية الشاذة؛ قد يكون تقبّل المجتمع الغربي لهذا السلوك، بل وتشجيع الأفراد على اكتشاف نوعية انجذابهم الجنسي، وهو ما يدفع الكثير من الشباب في سن مبكرة إلى تجربة الجنس مع نفس الجنس من باب الاستكشاف. هذا الاستكشاف حين يحدث في سن مبكرة قد يعطل تطوّر النمو الجنسي للشاب، والذي يعتقد أنه طالما قد ارتاح لهذا السلوك فلا بد أنه شاذ جنسيا، وبالتالي يقبل نفسه على ما هي عليه دون محاولة التغيير. ويقول العلماء: إن كثرة استغراق الإنسان في تخيّل نفسه وهو يمارس الشذوذ الجنسي في حد ذاته قد يقنع الإنسان الموجود داخل مجتمع يتقبل هذا الأمر بأنه شاذ جنسيا بالفعل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 8:22 pm