مدحت الباشا

عزيزى العضو
زيارتك تشرفنا واشتراكك يسعدنا فساهم معنا فى بناء المنتدى
مدحت الباشا

منتدى شخص يضم كافه البرامج والمواضيع الشيقه والافلام العربيه والاجنبيه

المواضيع الأخيرة

» تهنئة بالمنتدى
الأحد يوليو 07, 2013 7:49 pm من طرف medhat

» انفراد :Winamp 5.57 Build 2765 Beta+SeriaL:افضل برامج تشغيل الصوت فى اخر اصدارته بحجم 14 ميجا
الأربعاء أبريل 10, 2013 6:55 am من طرف ماهر الريس

» قران رابسو
الخميس سبتمبر 13, 2012 2:58 pm من طرف medhat

» رجيم رمضان سهل
الأحد يوليو 22, 2012 1:50 pm من طرف saharamar

» جدول العبادات فى رمضان
الأحد يوليو 22, 2012 1:07 pm من طرف saharamar

» أمور تتثير أعجاب الرجل بزوجته بالحلال
السبت يونيو 30, 2012 7:29 pm من طرف saharamar

» دعاء انصح كل زوجة مخلصة ومحبة لزوجها ان تدعو به
السبت يونيو 30, 2012 7:21 pm من طرف saharamar

» أحلى صفات المرأة والتى تجعل الرجل يحبها بجنون
السبت يونيو 30, 2012 7:12 pm من طرف saharamar

» لا تنتظر الحب
الجمعة يونيو 22, 2012 9:30 pm من طرف saharamar

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 3:59 pm


    غاده عادل

    شاطر
    avatar
    medhat
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 1356
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 58

    بطاقة الشخصية
    الباشا للبرامج:

    default غاده عادل

    مُساهمة من طرف medhat في الثلاثاء مارس 09, 2010 6:37 am



    الطفلة الشقية الرقيقة والموهوبة "غادة عادل" التي تتميّز بالتلقائية
    والعفوية، قررت أن تغيّر جلدها، وتبدأ مرحلة جديدة من حياتها الفنية، وتؤكد أن فيلم
    "الوتر" الذي انتهت من تصويره، وفيلم "ابن القنصل" الذي تصوّره حالياً مع "أحمد
    السقا" سيظهرها بشكل جديد ومختلف.. فكان علينا أن نقابلها لنعرف منها المزيد من
    التفاصيل....


    تعودين إلى
    الشاشة الفضية بفيلم "الوتر".. فماذا
    عنه
    ؟

    فيلم "الوتر" انتهيت من تصويره منذ
    فترة بسيطة، وهو فيلم مليء بالرومانسية والموسيقى والرعب في نفس الوقت، وموضوعه
    شدّني جداً؛ لأنه حلو ومختلف، وأنا من بعد فيلم "ملاكي إسكندرية" لم أقدّم مثل هذه
    النوعية من الأفلام، وأقدّم من خلاله -أي فيلم الوتر- شخصية "مايسة" عازفة كمان،
    تتورط في جريمة قتل غامضة، وبمساعدة أحد ضباط الشرطة تتم براءتها، ولكن بعد معاناة
    شديدة ومواقف صعبة، ويشاركني في بطولته مصطفى شعبان وأروى
    جودة.

    هل وجدتِ صعوبة في تعلّم العزف على آلة الكمان.. أم استعنتِ
    بدوبليرة؟

    تضحك.. الموضوع لم يكن محتاجاً
    لدوبليرة؛ فأنا لا أعزف سيمفونية أو أوركسترا، أنا تدرّبت على المبادئ الأولية
    للعزف عليها، وبالفعل تعلّمت العزف عليها، لكني لم أتقنها جيداً؛ لأنها فعلاً
    صعبة.. أنا إيدي تعبتني جداً من كثرة التدريب عليها، وأنا تعلّمت عليها بما يكفي
    لمصداقية الدور؛ لأنني أحب أن يُصدّقني جمهوري في كل دور
    أقدّمه.

    هل توقّف الفيلم
    لأكثر من مرة كان لأسباب إنتاجية؟

    في الحقيقة لا أعلم ما هو سبب تعطيل
    الفيلم، ونحن أخدنا وقت طويل جداً في تصويره؛ نظراً لتوقفنا أكثر من مرة، وأنا في
    الغالب لا أسأل عن التفاصيل، ومسألة الإنتاج وغيره ليس لي دخل فيها؛ لأنني ممثلة
    وفقط، وحينما يطلب مني التصوير أكون جاهزة.

    ماذا عن فيلم "ابن
    القنصل"؟

    "ابن القنصل" هو أول عمل يجمعني
    بالنجم الجميل أحمد السقا، وبرغم أنه كان هناك مشاريع كثيرة كانت من المفترض أن
    تجمعني بالسقا، إلا أن الظروف حالت دون ذلك، ولكني سعيدة جداً بهذا التعاون، والدور
    جديد ومختلف، ونوعية الفيلم أيضاً مختلفة، وأحمد السقا "محلّفني" إني ما أقول أي
    تفاصيل، وأنا سأحترم رغبته وسأكتفي بذلك.

    هل تَردّين بهذا
    الفيلم على من شكك في علاقتك بـ"السقا"، خاصة بعد أن رفضتِ بطولة فيلم "الديلر"
    أمامه؟

    أولاً: أريد أن أوضّح شيئاً مهماً،
    وهو إني اعتذرت عن الفيلم ولم أرفضه، وهناك فرق بين المعنيين؛ وأحمد السقا رجل
    "جدع" جداً، وعلاقتي بدأت به من يوم زواجي من "مجدي الهواري"، ومن يوم فرحي وإحنا
    أصدقاء حتى الآن، وهو على المستوى الإنساني أكثر من رائع وعلى مستوى الشغل فنان
    يفوق الوصف، وأنا باعتبر فعلاً فيلم "ابن القنصل" رد على كل من شكك في علاقتي
    بالسقا، وهل لو كنت رفضت الشغل مع السقا كان ممكن يرشّحني مرة أخرى في فيلمه
    الجديد.

    إذن ما هو السبب
    الحقيقي لاعتذارك عن فيلم "الديلر"؟

    أثناء ترشيحي لفيلم "الديلر" كانت
    والدتي تمر بأزمة صحية عنيفة جداً، وكانت مريضة بشكل لا يمكن أن يتخيّله أحد، وكان
    من الصعب أن أتركها وأترك أولادي وأسافر إلى أوكرانيا وأظل بها لأكثر من شهر؛ لأن
    تصوير الفيلم كان في أوكرانيا كله، ولولا هذه الظروف كنت عملته، وفي الحقيقة أحمد
    السقا تفهم موقفي جيداً، وقال لي بالحرف الواحد: "أنا ما أرضاش لكِ البهدلة"؛ لأني
    فعلاً كنت هتبهدل بأمي وأولادي.

    ماذا عن مسلسل "فرح
    العمدة" الذي تستعدين للدخول به في سباق الدراما في
    رمضان؟

    في الحقيقة الورق عجبني جداً وجذبتني
    قصته، وهو ليس كوميدياً كما يتخيّل البعض من اسمه، والمسلسل تدور أحداثه في إطار
    بوليسي وأكشن ومليء بجو من الإثارة طوال الحلقات، وفي الحقيقة أشعر بأنه سيكون
    امتداداً لنجاح "قلب ميت"، وهو من إخراج الأستاذ أحمد
    صقر.

    لماذا تم تأجيل
    تصوير فيلم "نسمة في مهب الريح" مع المخرج محمد
    خان؟

    أنا في الحقيقة كنت متحمّسة للفيلم
    جداً، خاصة إنه مع المخرج محمد خان، وما حدث إن الشخصية تتطلب أن أكون "بدينة"، وفي
    الحقيقة حاولت كثيراً أن أزوّد وزني، ولكني فشلت، والمخرج محمد خان يُحب أن تكون كل
    حاجة طبيعية، والشخصية بشكل عام تحتاج إلى تحضير جامد
    جداً.

    هل هو نفس سكة فيلم
    "في شقة مصر الجديدة"؟

    هو مختلف عنه كثيراً، لكنه فعلاً
    ماشي في نفس السكة التي تميّز بها المخرج محمد خان، وهي السكة التي بسببها حصلت على
    جوائز كثيرة جداً.

    هل تعتبرين نفسك
    الآن وصلتِ إلى مرحلة النضج الفني؟

    (تضحك).. يعني إلى حد ما، وأعتقد إن
    معظم أعمالي الأخيرة تؤكد ذلك؛ فأفلام: "ملاكي إسكندرية" و"خليج نعمة" و"شقة مصر
    الجديدة" ومسلسل "قلب ميت" كلها أعمال نجحت، وأكدت على أنني أمتلك موهبة حقيقية؛
    لأنني غيّرت من خلالهم جلدي كممثلة، والمسألة مراحل؛ ففي المرحلة الفنية الأولى لي
    قدّمت الأفلام الشبابية الخفيفة اللايت كوميدي التي حققت نجاحاً كبيراً
    أيضاً.

    قدّمتِ في رمضان
    الماضي برنامج "أنا واللي بحبه"، ولكنه في الحقيقة لم يُحقق نجاحاً كبيراً.. فهل
    تنوين تكرار التجربة مرة أخرى؟

    بالعكس البرنامج حقق نجاح، ولكنه لم
    يُعرض إلا على قناة واحدة فقط، كما أن الجميع كان يعتقد أننا سنأتي بقصص حب عاطفية،
    ولكن فكرته كانت تعتمد على العلاقات الإنسانية التي تربط الناس ببعضها، وأعتقد أنه
    لو عُرض على قنوات كثيرة لحقق نسبة مُشاهدة عالية، وأنا لم أكن من خلاله مذيعة بل
    كنت غادة الممثلة، وهو ما جعلني أقبل بتقديم البرنامج.. لكن بشكل عام لا أنوي تكرار
    التجربة مرة أخرى؛ لأنها تجربة مرهقة ومتعبة، وأنا لست مذيعة في الأصل أنا ممثلة
    فقط.

    ماذا استفدتِ من
    مشاركتك في مهرجان القاهرة السينمائي كعضوة في لجنة التحكيم.. وكيف تم
    اختياركِ؟

    استفدّت كثيراً جداً.. وإدارة
    المهرجان هي التي اختارتني لعضوية المهرجان، وقد استفدت جداً؛ لأنني شاهدث أعمالاً
    كثيرة، وتعرّفت على الثقافات الفنية الأخرى، وأنا بطبيعتي أحب مشاهدة الأفلام، رغم
    أنني مثل الأطفال أبكي عندما أرى مشهداً مؤثراً، لدرجة أن مَن كانوا معي في لجنة
    التحكيم كانوا يضكون عليّ من كثرة بكائي.

    هل معنى هذا أنكِ من
    الفنانات اللاتي يتقمّصن الأدوار التي يُقدّمونها ويتأثرون
    بها؟

    لا خالص.. أنا حينما أخرج من
    اللوكيشن أنسى تماماً الشخصية التي أقدّمها، وأتذكر فقط أنني "غادة عادل"، ولكن
    المرة الوحيدة التي تأثرت فيها بالشخصية كانت في فيلم "ملاكي إسكندرية"، وكنت
    أحياناً أعود إلى منزلي ومزاجي كان سيئاً؛ وهذا لأني كنت مخضوضة من الدور، لكن لم
    تصل إلى درجة التقمّص، لكن في كل الأحوال أنا بمثّل بطبيعتي، وغادة التي تشاهدونها
    على الشاشة هي غادة الحقيقية.

    في رأيك ما
    هو الدور الذي أحدث لكِ نقلة فنية.. وقلتِ في نفسك إنه هو الذي صنع نجومية "غادة
    عادل"؟

    أعتبر كل عمل قدّمته هو نقلة فنية
    لي، والنجومية لا تأتي بدور واحد أو فيلم واحد، ولكني لا أنكر أن الشكل المختلف
    الذي قدّمته في فيلم "ملاكي إسكندرية" جعلني أخطو خطوات جيدة، وكان بالفعل نقلة
    مهمة في حياتي الفنية، لدرجة أنني لم أصدّق أنني قمت بهذا الدور، والفيلم الثاني
    كان فيلم "في شقة مصر الجديدة" الذي حصد أكبر كم ممكن من الجوائز.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 4:30 pm